تفاصيل الحلقة
الحلقة الثالثة عشرة: الأرق ومشاكل النوم الأخرى
إعداد وتقديم: د. إيمان الموسوي الإخراج الإذاعي: عقيلة الغانمي تُعدّ مشاكل النوم والأرق من أكثر الاضطرابات شيوعًا في شهر رمضان المبارك، وتزداد حدّتها مع اقتراب نهايته وبعد انقضائه. ففي هذا الشهر الكريم يطرأ تغيير واضح على نمط الحياة اليومي؛ حيث يتبدّل وقت تناول الطعام، ويطيل كثير من الناس السهر لقيام الليل أو لمتابعة الأنشطة الاجتماعية، مع الاستيقاظ فجرًا لتناول السحور. هذا التغيير المستمر طيلة ثلاثين يومًا يجعل الساعة البيولوجية للجسم تتكيف مع نظام جديد يختلف عن بقية أشهر السنة. ومع انتهاء شهر رمضان والعودة المفاجئة إلى مواعيد النوم والاستيقاظ السابقة، يواجه الكثيرون صعوبة في التكيّف، فتظهر أعراض الأرق واضطراب النوم، مثل صعوبة الدخول في النوم، أو الاستيقاظ المتكرر ليلًا، أو الشعور بالنعاس والتعب خلال النهار. ويزداد الأمر وضوحًا لدى العاملين والطلبة الذين يُطلب منهم الاستيقاظ مبكرًا، بينما لا يزال الجسم مبرمجًا على السهر والاستيقاظ المتأخر. كما أن الإفراط في تناول المنبّهات كالقهوة والشاي بعد الإفطار، وكثرة استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية ليلًا، يسهمان في تأخير النوم وزيادة التوتر العصبي. ولا يقتصر تأثير الأرق على الإرهاق الجسدي فقط، بل ينعكس أيضًا على المزاج، والتركيز، والإنتاجية اليومية. لذلك، فإن الانتقال التدريجي في مواعيد النوم بعد شهر رمضان يُعدّ أمرًا ضروريًا، إلى جانب التقليل من المنبّهات، وتنظيم أوقات الطعام، والحرص على تهدئة النفس قبل النوم. فالنوم المتوازن ليس رفاهية، بل حاجة أساسية للحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية، خاصة بعد شهر من التغيّر في نمط الحياة.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.
آخر الحلقات