تفاصيل الحلقة

الحلقة التاسعة: خجل الطفل وتأثيره على تحصيل العلوم

1432
مشاركة الحلقة
image

إعداد: آلاء طعمة تقديم: زينب علي المونتاج الإذاعي: هدى كاظم يستطيع المرشد التربوي والمعلم اكتشاف ملامح شخصية الطفل داخل الصف منذ الأيام الأولى من العام الدراسي، من خلال التعارف والاحتكاك بالوجوه الجديدة، وما ينشأ بين الأطفال من تفاعل داخل البيئة الصفية، فعبر الملاحظة المستمرة تتكشف أمامهما أنماط متنوعة من الشخصيات والطباع، ويعود هذا التنوع إلى اختلاف الأساليب التربوية التي اعتمدها الوالدان في تنشئة أبنائهم، فضلًا عما يحمله كل طفل من سمات فطرية واستعدادات شخصية. لذلك ينبغي تعويد الطفل منذ الصغر على الاختلاط بالآخرين، والتحاور معهم ضمن حدود الاحترام والالتزام بالآداب العامة، بعيدًا عن الفوضى أو التسيب، ويمكن تصنيف الأطفال داخل الصف، من حيث أنماط شخصياتهم وسلوكهم، إلى عدة فئات، منها: الطفل الجريء: يشارك في الأنشطة الصفية دون تردد، سواء كانت إجاباته صحيحة أم خاطئة، ويتقبل ردود فعل المعلم وزملائه، ولا تمنعه سخرية بعض الأطفال من مواصلة المشاركة والتعبير عن آرائه. الطفل المحاور: يمتاز بسرعة الفهم والاستيعاب، ويحلل المعلومات، ويستنبط الأدلة والبراهين، ويحب المناقشة وإبداء الرأي، مما يجعله أكثر تفاعلًا مع الدروس. الطفل المشاغب: ويُقسم إلى نوعين، طفل كثير الحركة والحديث داخل الصف، إلا أنه يهتم بواجباته المدرسية، ويصغي إلى شرح المعلم بانتباه وتركيز. وطفل يفتعل المشكلات باستمرار بقصد التهرب من الحصص الدراسية، ولا يبدي اهتمامًا بدروسه أو واجباته. ويساعد هذا التصنيف المعلم والمرشد التربوي على فهم احتياجات كل طفل، واختيار الأساليب التربوية المناسبة للتعامل معه، بما يسهم في تنمية قدراته العلمية، وتعزيز توافقه النفسي والاجتماعي داخل المدرسة.