تفاصيل الحلقة
الحلقة السادسة: الأداء الحركي المفرط
إعداد: آلاء طعمة تقديم: زينب علي المونتاج الإذاعي: هدى كاظم ليس من الحكمة إلقاء اللوم على الطفل عند فشله في تحصيل العلوم، بل ينبغي البحث عن الأسباب التي دفعته إلى إهمال واجباته المدرسية، والعمل على معالجتها من خلال توفير المناخ التربوي المناسب داخل المنزل، واختيار المدرس الكفء لتقديم الدروس الخصوصية عند الحاجة، فالمنزل يُعدُّ المدرسة الثانية التي تستكمل ما يتعلمه الطفل في الصف، وتوفر له البيئة الداعمة لترسيخ المعرفة وتنمية مهاراته. ومن أبرز الأسباب التي قد تعيق التحصيل الدراسي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وهو اضطراب نفسي عصبي يتمثل في عجز الطفل عن التركيز والانتباه، ويصاحبه نشاط حركي مفرط وسلوك اندفاعي يفوق ما هو متوقع في مثل سنه. وتبدو هذه السلوكيات واضحة للمحيطين به من أفراد الأسرة والأقارب، إذ يعبر الطفل عنها بحركات متواصلة وتصرفات لا تتناسب مع مرحلته العمرية. وينعكس هذا الاضطراب على حياة الأسرة، لاسيما الأم، التي تجد نفسها مضطرة إلى ملازمة طفلها داخل المنزل، وأحيانًا في المدرسة، لمتابعة سلوكه والحد من اندفاعه. كما يؤثر هذا الاضطراب تأثيرًا مباشرًا في قدرته على التحصيل العلمي، إذ يجد الطفل صعوبة في البقاء جالسًا في مكانه، أو التركيز في شرح الدرس، أو إتمام واجباته المدرسية، مما ينعكس سلبًا على مستوى تعلمه ما لم يحصل على الرعاية التربوية والعلاجية المناسبة.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.