تفاصيل الحلقة

الحلقة الرابعة: دور الأم في تحصيل العلوم

1432
مشاركة الحلقة
image

إعداد: آلاء طعمة تقديم: زينب علي المونتاج الإذاعي: هدى كاظم ينهَلُ الطفلُ علومَه ويكتسبها منذ نعومة أظفاره، فقبل أن يتعلَّم القراءة والكتابة، يتعلَّم الإمساك بالأشياء واكتشافها، كما يتعلَّم النطق والمشي، وكلها مكتسبات ينالها بمساعدة الأم وبالتدرُّج. وكلما كان تكوينه الذهني والعقلي متوازنًا وظيفيًّا وخِلقيًّا، تضاعفت قدراته على الاكتساب بسرعة، بما يؤهله لاستيعاب علوم تفوق عمره الزمني، وتتناسب مع قدراته العقلية والفكرية المتطورة، وذلك تحت تأثير التدريب والمراجعة والتكرار. ولكي يتحقق ذلك، لا ينبغي الاكتفاء بما يمتلكه الطفل من قدرات ذهنية وخِلقية فطرية، إذ إن هذه القدرات، على الرغم من أنها مغروسة فيه بالفطرة، تحتاج إلى ترويض وتمرين، من خلال إخضاعه لاختبارات الذكاء، وتأمين مستلزمات اللعب والبناء، كتوفير ألعاب تعتمد على تنشيط العقل والذهن وتنمية مهارات التفكير. ويقع هذا كله على عاتق الأم، باعتبارها الأكثر التصاقًا بالطفل، والأقدر على تحديد نقاط القوة والضعف لديه، والعمل على تنميتها وتعزيزها ومعالجة جوانب القصور فيها.