تفاصيل الحلقة

الحلقة الثانية: الأسباب التي تعيق الأطفال عن التفوق

1432
مشاركة الحلقة
image

إعداد: آلاء طعمة تقديم: زينب علي المونتاج الإذاعي: هدى كاظم إن استمرار الطفل في التكاسل، وضعف القدرة على الاستيعاب والتركيز، قد يكون دليلًا على وجود مشكلات نفسية تستدعي من الأم البحث عن أسبابها ومعالجتها قبل فوات الأوان، وقبل أن يدخل الطفل في دائرة التوتر والضغط النفسي. ومن العوامل التي تدفع الطفل إلى تقليد أفراد العائلة شعوره بالملل من اللعب، والإحساس بالوحدة، والغيرة عندما يرى أفراد أسرته منشغلين بتحصيل العلوم والمعرفة. لذلك، ينبغي تشجيعه على اختيار مجموعة من القصص والمؤلفات التي تتناسب مع سنه وقدرته الاستيعابية، ليطالع مضامينها، ويكوّن أفكاره حولها، ويحل ألغازها بانتباه وتركيز وانفتاح فكري. ومن شأن ذلك أن ينمي قدراته الذهنية، ويحفزها نحو الأفضل، ويكسبه مزيدًا من العلوم والمعلومات التي يختزنها في ذاكرته. وكلما ازداد مخزونه العلمي والمعرفي، ازدادت قدرته على تذليل الصعوبات التي قد تواجهه في المستقبل، وأصبح أكثر استعدادًا لتلقي علوم قد تفوق عمره الزمني. ومن جهة أخرى، لا يمكن الجزم بأن انتماء الطفل إلى وسط عائلي مثقف يعني بالضرورة تفوقه المستمر في التحصيل العلمي؛ فقد يحدث العكس أحيانًا، فوجود مناخ أسري إيجابي داعم للتعلم قد تقابله عوامل أخرى تعيق عملية التحصيل، كوجود أسباب وراثية أو اضطرابات تؤثر في القدرة على التركيز والانتباه، فتؤدي إلى صعوبات في التعلم والتحصيل، ولا تكفي الجهود التربوية وحدها لتجاوزها.