تفاصيل الحلقة

الحلقة الحادية والعشرون: حساسية الحنطة عند الأطفال

24 من ذي الحجة 1430
مشاركة الحلقة
image

إعداد وتقديم: د. إيمان الموسوي الإخراج الإذاعي: عقيلة الغانمي ابتدأت هذه الحلقة بتقديم التهاني بمناسبة يوم المباهلة، ثم انتقلنا بعدها للحديث عن محور الحلقة وهو مرض حساسية الحنطة لاسيما عند الأطفال. إن حساسية الحنطة لدى الأطفال هي حالة يهاجم فيها جهاز المناعة بروتينات موجودة في القمح، فيعدها مواد ضارة مع أنها غير مؤذية، فتظهر أعراض تحسسية بعد تناول الأطعمة التي تحتوي على الحنطة أو أحيانًا بعد استنشاق دقيقها. وتختلف هذه الحالة عن عدم تحمل الغلوتين أو مرض الداء الزلاقي، إذ إن لكل منها سببًا وطريقة علاج مختلفة. تظهر أعراض حساسية الحنطة غالبًا خلال دقائق إلى ساعتين من تناول الطعام، ومن أبرزها طفح جلدي، وحكة، واحمرار، وتورم في الشفاه أو الوجه، وآلام في البطن، وغثيان أو تقيؤ، وإسهال، وسيلان الأنف أو العطاس، وقد يعاني بعض الأطفال من صعوبة في التنفس. وفي الحالات الشديدة قد تحدث صدمة تحسسية تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا. يعتمد تشخيص الحالة على التاريخ المرضي للطفل، وفحصه من قبل الطبيب، مع إجراء اختبارات الحساسية عند الحاجة. أما العلاج فيتمثل في تجنب جميع الأطعمة التي تحتوي على الحنطة، وقراءة مكونات المنتجات الغذائية بعناية، مع توفير بدائل غذائية مناسبة تضمن حصول الطفل على العناصر الغذائية اللازمة لنموه. وقد يصف الطبيب أدوية مضادة للحساسية، وفي الحالات الشديدة قد يوصي بحمل حقنة علاجية للطوارئ.