تفاصيل الخبر
آخر المقالات
تابعونا على
طالبات برنامج "غِراس": دروس محو الأمية فتحت أمامنا آفاقًا جديدة للتعلم
أعربت الطالبات المشاركات في برنامج "غِراس" لمحو الأمية وتعليم القراءة والكتابة عن تقديرهنَّ للجهود التي تبذلها العتبة العبّاسية المقدّسة في إتاحة فرص التعلّم، مؤكّدات أنّ الدروس أسهمت في إحداث أثر ملموس في حياتهنَّ ومنحتهنَّ فرصة لمواصلة التعليم واكتساب المعرفة. جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها بالنيابة عنهنَّ السيّدة بدور علي، في أثناء فعّاليات حفل تكريم طالبات البرنامج. وتقيم الحفل شعبة التوجيه الديني النسوي التابعة لمكتب المتولّي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة المقدّسة في مجمع الشيخ الكليني (قدس سره) تحت شعار (امرأة تتعلّم.. مجتمع يتقدّم). وقالت علي: إنّ العلم لا يرتبط بمرحلة عمرية محدّدة، وإنّ كلّ خطوة في مسيرته تفتح أمام الإنسان مجالًا جديدًا للتعلّم والمعرفة، مستمدّةً ذلك من النصوص الدينية الشريفة التي تؤكّد أهمّية طلب العلم. وأضافت، أنّ المشاركات في دروس محو الأمية اجتمعنَ على هدف تعلّم القراءة والكتابة، والاقتراب من كتاب الله تعالى، واكتساب المعرفة التي تساعدهنَّ على فهم ما يحيط بهنَّ والتعامل معه بثقة. وأوضحت علي، أنّ تعلّم القراءة والكتابة يمنح المرأة قدرة أكبر على متابعة أبنائها، ومواصلة التعلّم، وتطوير نفسها، والمشاركة في محيطها الأسري والمجتمعي. وأكدت، أنّ افتتاح هذه الدروس واستمرارها ترك أثرًا في نفوس المشاركات، إذ أتاح لهنَّ فرصة للتعلّم ربّما حالت ظروف الحياة دون الحصول عليها سابقًا، وأثبت أنّ التعلّم يمكن أن يبدأ في أيّ مرحلة من مراحل الحياة. وفي ختام كلمتها، تقدَّمت عليّ بشكرها إلى العتبة العبّاسية المقدّسة، وإلى شعبة التوجيه الديني النسوي تقديرًا لاهتمامها ومتابعتها وجهودها في إقامة هذه الدروس وتهيئة الظروف المناسبة للتعلّم والاستمرار، مثمّنةً جهود المعلّمات ودورهنَّ في متابعة الطالبات وتعليمهنَّ، وما بذلنَه من وقت وجهد أسهما في وصولهنَّ إلى مستواهنَّ الحالي.