تفاصيل الحلقة

الحلقة الثانية: الاختلاف بين الاستقامة والانحراف

1432
مشاركة الحلقة
image

إعداد: نور رضا تقديم: أريج إبراهيم المونتاج الإذاعي: زينة أبو طحين قال أميرُ المؤمنين عليٌّ (عليه السلام)، وهو يصوِّر أخلاقَ رسولِ الله (صلى الله عليه وآله): "كان أجودَ الناس كفًّا، وأجرأَ الناس صدرًا، وأصدقَ الناس لهجةً، وأوفاهم ذمَّةً، وألينَهم عريكةً، وأكرمَهم عشرةً. من رآه بديهةً هابه، ومن خالطه فعرفه أحبَّه، ولم أرَ مثله قبله ولا بعده". وحسبُنا أن نذكر ما أصابه من قريش؛ فقد تألَّبت عليه، وجرَّعته ألوانَ الغصص، حتى اضطرَّته إلى مغادرة أهله وبلاده. فلما نصره الله عليهم، وأظفره بهم، لم يشكُّوا أنه سيثأر منهم وينكِّل بهم، فما زاد على أن قال لهم: "ما تظنُّون أني فاعلٌ بكم؟"، قالوا: خيرًا، أخٌ كريم، وابنُ أخٍ كريم. فقال: "أقول كما قال أخي يوسف: لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْم، اذهبوا فأنتم الطلقاء". وتضمّنت الحلقة مواقف عديدة تبيّن سمو خلق النبي (صلّى الله عليه وآله).