تفاصيل الحلقة

الحلقة التاسعة: الأهداف التربوية للصلاة والخشوع لله تعالى

1432
مشاركة الحلقة
image

إعداد: هدى الوتار تقديم: آيات حسون المونتاج الإذاعي: نبأ شاكر إن للصلاة أهدافًا تربوية، وأبعادًا فردية واجتماعية، تحققت في كل زمان ومكان، وبها قامت نهضة المجتمع الإسلامي وسعادته، فهي صلة بين العبد وربه، وهي معراج المؤمن، وقربان كل تقي، وعمود الدين، وأحب الأعمال إلى الله تعالى، وهي آخر وصايا الأنبياء (عليهم السلام). وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "لكل شيء زينة، وزينة الإسلام الصلوات الخمس، ولكل شيء ركن، وركن المؤمن الصلوات الخمس، ولكل شيء سراج، وسراج قلب المؤمن الصلوات الخمس، ولكل شيء ثمن، وثمن الجنة الصلوات الخمس، ولكل شيء أمان، وأمان المؤمن من القطيعة والغرق الصلوات الخمس". وخير الدنيا والآخرة في الصلاة؛ فبها يتميز المؤمن من الكافر، والمخلص من المنافق، وهي عماد الدين، وملاذ الجسد، وزينة الإسلام، ومناجاة الحبيب لحبيبه، وقضاء الحوائج، وتوبة التائب، ومصدر البركة، ونور الوجه، وعز المؤمن، وسبب لاستنزال الرحمة، واستجابة الدعاء، واستغفار الملائكة، وقهر الشياطين، وكفارة الذنوب، والتواضع لله تعالى، وخير زاد للعبد في دنياه وآخرته.