تفاصيل الحلقة
الحلقة التاسعة: تشجيع الأبناء على إصلاح سلوكهم السيئ وتحويله إلى سلوك حسن
الإعداد: سهير الزبيدي التقديم: عذراء الجبوري الإخراج: خديجة الموسوي إن لكل عمل عاقبة؛ فمن زرع خيرًا حصد خيرًا، ومن زرع شرًّا جنى أثره، ومن هنا تنبع ضرورة غرس الإحساس بالمسؤولية لدى الطفل، ليعيش نتائج أفعاله إدراكًا ووعيًا؛ فغياب هذا الإحساس يجعله يكرر الخطأ دون وازع، ويتجاوز الحدود دون تمييز بين الصواب والخطأ، فيضطرب سلوكه ويضعف ضبطه لذاته. ومن المهم أن يُحدَّد للطفل مجالٌ واضح للحركة والسلوك، مع بيان ما هو مسموح وما هو مرفوض، ومحاسبته عند تجاوز الحدود؛ فإذا أدرك هذه الضوابط نشأ داخل إطار منظم، لا يتخبط بين التوجيه المتناقض أو السماح تارةً والمنع تارةً أخرى. كما أن فتح باب الإصلاح أمامه من خلال تعزيز العمل الحسن بعد الخطأ يرسّخ لديه مفهوم تصحيح السلوك، وهو معنى تؤكده النصوص الشرعية، قال تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}. وهذا المبدأ التربوي العميق ينبغي أن ينعكس في تعامل الوالدين مع أبنائهما، فلا يُكتفى بإظهار الخطأ، بل يُوجَّه الطفل إلى سبل تصحيحه عبر السلوك الإيجابي، مع تجنب القسوة في اللوم والتقريع؛ لأن الإكثار من التوبيخ يولد أثرًا سلبيًا في نفس الطفل، ويجعله مترددًا في إصلاح أخطائه خشية التذكير الدائم بها.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.