تفاصيل الحلقة
درة التوحيد: حلقة خاصة بذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
الإعداد: زهراء الربيعي التقديم: سوسن عبد الله الإخراج: سارة الإبراهيمي الضيفة: حوراء الأسدي / أستاذة حوزوية استُهلت الحلقة الخاصة بتقديم التعازي إلى مقام رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله)، والإمام علي (عليه السلام)، وإلى مولانا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى مراجعنا الكرام، بذكرى استشهاد مولاتنا السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام). وتطرقت الحلقة إلى معاملة السيدة الزهراء (عليها السلام) لخادمتها فضة، وكيف كانت تُناصفها الأعمال وتساعدها في شؤون البيت؛ إذ احتاجت الزهراء (عليها السلام) إلى من يعينها في أعباء المنزل لتتفرغ للتهجد والعبادة. ولم تكن فضة امرأةً اعتيادية، بل كانت طالبةً في مدرسة الزهراء (عليها السلام)، نهلت من نور بصيرتها وتفقهت بالعلم حتى أصبحت عالمةً، وقيل إنها كانت تتحدث مع الآخرين بآيات القرآن الكريم فقط. لقد أنهت الزهراء (عليها السلام) مبدأ الفوقية والتفاضل الاجتماعي، وجعلت من فضة رفيقةً ومؤنسة، فكانت حاضرةً معها في مختلف المواقف. فعندما تعرضت الزهراء (عليها السلام) لحادثة الباب والمسمار، نادت فضة واستعانت بها، في صورةٍ إنسانيةٍ تجسد أسمى معاني الرحمة والتكافل التي دعا إليها الإسلام، مصداقًا لقول أمير المؤمنين (عليه السلام): "الناس صنفان: إمّا أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق". كما أشارت الحلقة إلى مدى تأثر فضة بالسيدة الزهراء (عليها السلام)، ومشاركتها لها في لوحة الإيثار العظيمة التي جسدها أهل البيت (عليهم السلام) في حادثة سورة الإنسان، حين بادرت بالتصدق بطعامها حبًّا وكرامةً للبيت العلوي. وأكدت الحلقة أن كل من تتلمذ على يد سيدة نساء العالمين (عليها السلام) ارتقى إلى ذرى الكمال، وآثر الحياة الآخرة على الدنيا، وكانت له بصمته الخاصة في إعلاء راية الإسلام ونشر القيم الإلهية السامية.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.