تفاصيل الحلقة

الحلقة الرابعة: حلقة خاصة عن المشغل النقدي للأستاذ علي الخباز

22 ربيع الأول
مشاركة الحلقة
image

إعداد وتقديم: زهراء حكمت الإخراج: سرى المسلماني من أبرز ما جاء في فقرات هذه الحلقة مناقشةُ المشغل النقدي الذي قدّمه الأستاذ الأديب علي حسين الخباز، والذي أثنى فيه على بعض المقالات التي أبدعت فيها الكاتبات العزيزات، اللاتي رفدن إصدارات العتبة العباسية المقدسة بإبداعاتهن في الكتابة والتعبير. وذكر الأستاذ علي الخباز أن اللغة الشعرية أصبحت الأسلوب المتعارف عليه عند معظم الكاتبات، وأن المشغل النقدي قد أفرز عدة أساليب استُخدمت في الكتابة، وكانت هذه الأساليب متنوعة ومختلفة؛ إذ اتجه بعضهن إلى الأسلوب القصصي، فيما اعتمد قسمٌ آخر أسلوبَ التضاد، وتارةً أخرى الأسلوبَ التأويلي المنقول الذي يمتزج بالشعرية والدلالة. ويُلاحظ أن المرتكز التاريخي يُعالَج عبر إيجاد مساحات تأويلية جديدة، من خلال توظيف بعض الكلمات التي، وإن كانت منقولة، تُحتسب للكاتبة لحسن توظيفها وإبرازها بهذا الشكل الإبداعي. كما ذكر أن هناك، في إطار الحداثة، مشروعًا تغريبيًا، ولابد من مواءمة تراكيب لفظية غير متجانسة من أجل خلق تعددية في التأويل، ومنح الجملة بُعدًا جماليًا. ومن غير الصحيح استخدام عبارة (أوجس خيفة) في سياق وصف شخصية يزيد اللعين؛ لأنها لفظة قرآنية ينبغي عدم إقحامها في هذا السياق، والأجدر استخدام تعبيرات أخرى مثل: (شعر بالخوف)؛ لأن الشخصية سلبية، ومن ثم ينبغي أن يتناسب اللفظ مع دلالته السلبية، دون توظيف مفردات قرآنية في غير موضعها.