تفاصيل الحلقة

الحلقة السابعة: الصمت وكثرة الكلام

18 ربيع الثاني 1438هـ
مشاركة الحلقة
image

إعداد وتقديم: نهاوند العبودي إخراج: دنيا الحميري الضيفة: أشواق كريم الموسوي/ مسؤولة وحدة آداب الزيارة في العتبة العباسية المقدسة في هذه الحلقة نتأمل خُلقًا دقيقًا من أخلاق الإيمان، وهو ضبط اللسان بين الصمت والكلام، فمجاهدة النفس في ما تقول ومتى تقول من كنوز التقوى، وقد أرشد النبي (صلّى الله عليه وآله) إلى ذلك بقوله: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»، في دعوةٍ واضحة إلى انتقاء الحديث والابتعاد عن فضوله. إن الصمت يعطي مساحة للتفكر والتأمل، وهي منزلة رفيعة ينشغل فيها العقل بآيات الله وبديع صنعه. وقد شُبّه الكلام بالفضة، والصمت بالذهب، إشارةً إلى أن قيمة الصمت أرفع حين يكون الكلام بلا فائدة. أما كثرة الحديث فقد تجرّ إلى مزاحٍ مفرط أو غفلةٍ قد تختلط فيها الكلمات بالكذب أو الغيبة، فيقع المرء في الزلل دون أن يشعر، لذا كان حفظ اللسان طريقًا إلى سلامة القلب، وميزانًا دقيقًا لصدق الإيمان ورجاحة العقل.