تفاصيل الحلقة

الحلقة الثالثة: حب الدنيا والتعلق بها

20 ربيع الأول 1438هـ
مشاركة الحلقة
image

إعداد وتقديم: نهاوند العبودي إخراج: دنيا الحميري الضيفة: أشواق كريم الموسوي/ مسؤولة وحدة آداب الزيارة في العتبة العباسية المقدسة حبّ الدنيا، أمر فطري في النفس الإنسانية، غير أن الإشكال لا يكمن في محبتها، بل في التعلّق بها وجعلها غايةً لا وسيلة. فالدنيا محطة عبور، والآخرة هي دار القرار التي يجني فيها الإنسان ثمار ما قدّم من عمل صالح أو طالح. وقد بيّن أمير المؤمنين (عليه السلام) هذه الحقيقة بقوله: "الدنيا دار ممرّ لا دار مقرّ"، في إشارة إلى ضرورة التعامل معها بوعيٍ واتزان، كما دعا الإسلام إلى عمارة الأرض والعمل بإتقان، طلبًا لرضا الله ونيل نعيم الجنان، من دون أن تستولي الدنيا على القلب أو تصبح أكبر همّ الإنسان. وقال النبي (صلّى الله عليه وآله): "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"، دعوةً إلى الزهد الواعي لا إلى ترك العمل، وإلى التوازن بين السعي في شؤون الحياة والاستعداد للآخرة بقلبٍ سليمٍ مطمئن.