تفاصيل الخبر

حوارية "سفيرات الكفيل" تناقش امتداد تجربة بنات الكفيل إلى سلطنة عُمان

2026-11-06
image

ناقشت حوارية 'سفيرات الكفيل"، التي أُقيمت ضمن فعاليات اليوم الأول من حفل التخرّج المركزي لطالبات الجامعات العراقية وبعض الدول الإسلامية (دفعة بنات الكفيل الحادية عشرة)، أثر التجربة في إعداد الخريجات للمسؤولية المجتمعية، وتجسيد مضامينها في تجربة مماثلة أُقيمت في سلطنة عُمان تحت عنوان "بنات العقيلة". وتقيم الحفل شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، تحت شعار "من نور فاطمة (عليها السلام) نضيء العالم". وفي حديثها عن مسؤولية الخريجات بعد التخرّج، أكدت منسقة الوفد السعودي أن أداء القسم لا ينهي صلة الطالبة بالمؤسسة التي أسهمت في إعدادها، بل يفتح أمامها مرحلة تتطلب استمرار الرعاية والتوجيه، والاستعداد للانتقال إلى ميادين العمل والخدمة. وأوضحت أن إعداد الخريجات لهذه المرحلة يستلزم تزويدهن بالبصيرة اللازمة لأداء مسؤولياتهن، من خلال الدورات وإشراكهن في مواقع الخدمة، بما يعزز الصلة بينهن وبين المؤسسة، ويعينهن على استيعاب الرسالة التي يحملنها وتحويلها إلى ممارسة عملية. وأضافت أن موقف أبي الفضل العباس (عليه السلام) في نصرة الإمام الحسين (عليه السلام) يمثل نموذجًا في تحمل المسؤولية والوفاء بالتكليف، مستحضرةً هذا المعنى في دعوتها الطالبات إلى أن يكنّ حاملات للرسالة ومناصرات للإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف). من جانبها، عرضت منسقة الوفد العُماني تجربة تطبيق حفل مستلهم من تجربة بنات الكفيل في سلطنة عُمان، تحت عنوان "بنات العقيلة"، وبشعار 'بنور فاطمة نسير ومن زينب نتعلم المسير"، موضحةً أن التجربة لم تقتصر على استنساخ فقرات الحفل، بل صيغت بما يتلاءم مع البيئة العُمانية ويحمل مضامينه الفكرية والتربوية. وأشارت إلى أن تطبيق التجربة ارتبط أيضًا بإعداد الملاكات وتنمية وعيها وتهيئتها لأداء المهام، مع الاستفادة من منشورات العتبة العباسية المقدسة وإصداراتها في هذا المجال.