تفاصيل الخبر
آخر المقالات
تابعونا على
خريجات المدرسة القرآنية في شعبة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) يتطلّعنَ إلى مواصلة مسيرتهنَّ في خدمة القرآن الكريم
عبّرت خرّيجات المدرسة القرآنية في شعبة السيدة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) للدراسات القرآنية عن تطلّعهنَّ إلى توظيف ما اكتسبنه من معارف دينية وقرآنية في حياتهنَّ المستقبلية، ومواصلة مسيرتهنَّ في تعلّم علوم القرآن الكريم ونقلها إلى الأجيال القادمة. وجاء ذلك خلال حفل تخرّج الدفعة الثالثة من طالبات المدرسة القرآنية الذي أُقيم بالتزامن مع ذكرى ولادة السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) تحت شعار (نهج زينب منارٌ.. والعلم لنا مسارٌ). وقالت الخرّيجة طيبة حسن عبيد إنّ الدراسة أسهمت في توسيع معارفها في الفقه والعقائد، مثمّنةً دعم الشعبة للطالبات طوال مسيرتهنَّ التعليمية، وما قدّمته لهنَّ من فرص التعلّم والتطوّر. وأضافت الخرّيجة فاطمة عباس أنّ دراستها للقرآن الكريم أسهمت في انتقالها من الاقتصار على الحفظ والتلاوة إلى فهم الآيات والتدبّر في معانيها، مشيرةً إلى حرصها على استحضار ما تعلّمته في سلوكها اليومي، ومواصلة العمل به في حياتها المستقبلية. وأوضحت الخرّيجة آمنة عبد الرضا محمد أنّ مسيرتها الدراسية شهدت تحدّيات عديدة، منها جائحة كورونا، مؤكّدةً أنّ استلهام الصبر من السيدة زينب (عليها السلام)، إلى جانب دعم أستاذاتها، أسهما في تعزيز عزمها على إكمال الدراسة، معربةً عن أملها في توظيف ما اكتسبته من معارف في خدمة الدين الإسلامي ونقلها إلى الأجيال القادمة.