تفاصيل الخبر
آخر المقالات
تابعونا على
مدرسة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) القرآنية توضّح منهجها في إعداد الطالبات علميًا وميدانيًا
أكدت مسؤولة شعبة السيدة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) للدراسات القرآنية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، السيدة فاطمة الموسوي، أنّ "المدرسة القرآنية تتبنّى منهجًا تعليميًا يربط دراسة القرآن الكريم وعلومه بإعداد المرأة لتكون أمًّا ومربّية ومعلّمة، قادرة على تطبيق ما تتعلّمه في حياتها ونقله إلى أسرتها ومجتمعها". جاء ذلك خلال حفل تخرّج طالبات مدرستها القرآنية والذي أقيم بالتزامن مع ولادة السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) تحت شعار "نهج زينب منارٌ.. والعلم لنا مسارٌ". وقالت الموسوي إنّ المدرسة تعتمد برنامجًا دراسيًا يمتدّ ست سنوات، يجمع بين العلوم الحوزوية والدروس القرآنية التخصّصية، كالفقه والعقائد والأخلاق وعلم الحديث، والقراءة الصحيحة وأحكام التلاوة وعلوم القرآن وبلاغته، ضمن منهج يربط المادّة العلمية بسيرة أهل البيت (عليهم السلام). وأضافت، أنّ إعداد الطالبات لا يقف عند حدود التحصيل العلمي، إذ تعمل الشعبة على تطوير قدرات المتميّزات منهنَّ وتأهيلهنَّ للتدريس في دورة اليافعات عن طريق إشراكهنَّ في دورات تدريبية متقدّمة لتطوير مهاراتهنَّ التدريسية. وأوضحت، أنّ الطالبات يترجمنَ معارفهنَّ إلى ممارسة ميدانية عبر المشاركة في تصحيح قراءة سورة الفاتحة للزائرات في موسم الزيارة الأربعينية، وإلقاء المحاضرات القرآنية والتوعوية القصيرة، فضلًا عن الإسهام في الخدمة التطوّعية في المناسبات الدينية. وبيّنت الموسوي، أنّ الشعبة توفّر المتطلبات لدعم المسيرة التعليمية عبر تهيئة وسائل النقل المجانية، وتنظيم الزيارات للعتبات المقدّسة والرحلات الدينية، وإقامة المسابقات المتنوّعة وتقديم الهدايا التحفيزية، إلى جانب رعاية الطالبات والاستماع إلى احتياجاتهنَّ ومشكلاتهنَّ ومساعدتهنَّ بحسب الإمكانات المتاحة. وتابعت، أنّ المدرسة تعتمد أساليب تعليمية معاصرة، وتوفّر وسائل تعليمية ومصادر علمية متنوّعة، فضلًا عن تطوير المناهج والخبرات التدريسية للملاكات العاملة فيها، ممّا يخدم العملية التعليمية والتخصّص القرآني. وأشارت إلى أنّ رؤية المدرسة تتمثّل في إعداد نساء يستوعبنَ معاني القرآن الكريم ويعملنَ بتعاليمه، ويقتدين بأهل البيت (عليهم السلام)؛ ليؤدّينَ دورهنَّ في تربية الأجيال وبناء الأسرة والمجتمع على هَدي القرآن الكريم والعترة الطاهرة (عليهم السلام).