تفاصيل الخبر

شعبة السيدة فاطمة بنت أسد تقدّم برنامج (رحماء بينهم) للملاكات النسوية في مستشفى الكفيل التخصصي

2026-10-15
image

قدّمت شعبة السيدة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) للدراسات القرآنية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبه العباسيه المقدسه، برنامج (رحماء بينهم) بنسخته الأولى، للملاكات النسوية في مستشفى الكفيل التخصصي، تزامنًا مع ذكرى ولادة السيدة زينب (عليها السلام). واستُهلّت فقرات البرنامج بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة مسؤولة الشعبة السيدة فاطمة الموسوي، التي أشادت بثواب الأعمال وشرف الخدمة الإنسانية التي تقدّمها الملاكات النسوية في رعاية المرضى. وقالت مسؤولة الشعبة، السيدة فاطمة الموسوي: إنّ البرنامج شهد مشاركة 50 سيدة، مؤكدةً أنّ، الشعبة تتشرّف بتقديم الدعم والتقدير للواتي يسهرن على راحة المرضى وبلسمة جراحهم، مشيرةً إلى أنّهنّ يضطلعن بمهمة إنسانية نبيلة تُعنى بإنقاذ الأرواح، وتقديم الرعاية، وتوفير الأمان والدعم النفسي للمرضى وعوائلهم. وأضافت، أنّ مهنة الطب والتمريض من المهن التي تتصل بأثمن ما يملكه الإنسان، وهو روحه وصحته، الأمر الذي يستدعي التفقّه في الدين ومعرفة الأحكام الشرعية التي تضبط مسار العمل الطبي والتمريضي، ولا سيما في التعامل مع الحالات الحرجة والمواقف التي تتطلب مسؤولية كبيرة في رعاية المرضى. وأوضحت الموسوي، أنّ البرنامج تضمّن محاضرةً قدّمتها السيدة صبا صفاء الأعرجي، مسؤولة وحدة المدارس ورياض الأطفال في الشعبة، بعنوان (الطب رسالة وليس وظيفة)، تناولت أهمية تحويل النية في العمل المهني إلى عبادة، وعدم اقتصار الرعاية على تقديم الدواء، بل شمولها الكلمة الطيبة وصون كرامة المريض والستر عليه، فضلًا عن استحضار القدرة الإلهية واليقين بها، والتحذير من قسوة القلب. وأشارت إلى أنّ البرنامج تضمّن مسابقةً فقهية بعنوان (إشراقات فقهية)، اشتملت على 11 سؤالًا لتعزيز الثقافة الفقهية لدى المشاركات، واختُتم بتوزيع مطويات توعوية بعنوان (رحماء بينهم)، وهدايا تبريكية بمناسبة ولادة السيدة زينب (عليها السلام).