تفاصيل الخبر
آخر المقالات
تابعونا على
شعبة العلاقات النسوية.. الملتقى الثقافي يمدّ جسور التواصل مع الوسط الأكاديمي
أكّدت مسؤولة شعبة العلاقات النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، السيدة بشرى الكناني، أن الملتقى الثقافي الأسبوعي الخاص بأساتذة وطلبة الجامعات والمعاهد العراقية، يأتي ضمن برامج الشعبة الهادفة إلى مدّ جسور التواصل مع النخب الأكاديمية والثقافية، وفتح آفاق التعاون بما يخدم المجتمع. وقالت الكناني: إنّ "الملتقى الثقافي هو أحد البرامج التي تنظمها شعبة العلاقات النسوية بهدف مدّ جسور التواصل مع النخب الأكاديمية والثقافية في المحافظات، والتعريف برسالة العتبة العباسية المقدسة ومشاريعها المتنوعة في خدمة المجتمع، ونحرص من خلاله على أن يكون اللقاء مساحة للحوار وتبادل الأفكار وفتح آفاق التعاون بما يعزز التواصل بين المؤسسات الدينية والأكاديمية والمجتمعية". وأضافت أنّ "الشعبة أعدّت برنامجًا تعريفيًا وثقافيًا متنوعًا لاستضافة وفد من الأستاذات الأكاديميات في جامعة ميسان، بالتعاون مع قسم العلاقات العامة في العتبة العباسية المقدسة، ومركز الثقافة الأسرية، وقسم التطوير والتنمية المستدامة، وقسم الشؤون الفكرية، وتضمّن البرنامج فقرات دينية وثقافية، فضلًا عن استقبال الوفد والقيام بجولة للاطلاع ميدانيًا على أحد مشاريع العتبة المقدسة، وهو مركز الصديقة الطاهرة (عليها السلام)، الذي يضم عددًا من الشعب النسوية في مختلف نشاطاتها الدينية والأسرية والقرآنية وما تقدمه من خدمات للمجتمع". وأوضحت أنّ "البرنامج تضمّن عددًا من الفقرات، أبرزها التعريف بمشاريع العتبة العباسية المقدسة ومؤسساتها، والجولة الميدانية في مركز الصديقة الطاهرة (عليها السلام) للنشاطات النسوية، الذي يضم عددًا من المدارس الدينية والقرآنية والثقافية والخدمية، فضلًا عن محاضرة ثقافية من قسم التطوير والتنمية المستدامة وقسم الشؤون الفكرية، وجلسة حوارية مع الأستاذات المشاركات جرى خلالها تبادل الرؤى حول دور المؤسسات في خدمة المجتمع". وبيّنت الكناني أنّ "الهدف الأساسي هو بناء جسور تواصل حقيقية ومستدامة مع الوسط الأكاديمي، والتعريف بما تضطلع به العتبة العباسية المقدسة من أدوار ومشاريع في خدمة المجتمع وبناء الإنسان، ولا سيما ما يقدّم للمجتمع النسوي، ومنها حفل التخرج الخاص بالوسط الجامعي، إضافة إلى فتح آفاق أوسع للتعاون مع الجامعات والعتبات في المجالات العلمية والثقافية والبحثية التي تخدم المجتمع". وأشارت إلى أنّ "أهمية مشاركة الأكاديميات تكمن في أنهن يمثلن شريحة علمية مؤثرة في المجتمع، ويمتلكن خبرات وتجارب يمكن أن تسهم في إثراء المشاريع والبرامج الثقافية والمجتمعية، ونحن لا ننظر إلى الأستاذة الجامعية بوصفها ضيفة في هذا الملتقى فحسب، بل نراها شريكة في الحوار وتلاقح الأفكار، ولذلك نحرص على الاستماع إلى مقترحاتها بما يفتح المجال أمام تعاون علمي وثقافي أكثر فاعلية". وفي سياق توسيع هذا الحضور الأكاديمي، لفتت الكناني إلى أنّ "هذا الملتقى يأتي ضمن سلسلة من البرامج والأنشطة التي تعمل الشعبة على تنظيمها لتوسيع دائرة التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، ولا سيما النخب الأكاديمية والثقافية، ونطمح أن تكون هذه اللقاءات منطلقًا لعلاقات وتعاون مستمر يثمر عن مبادرات وبرامج مشتركة تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز رسالة العتبة العباسية المقدسة". ويأتي البرنامج ضمن جهود العتبة العباسية المقدسة في دعم المرأة وتعزيز حضورها العلمي والثقافي، وإبراز إسهامها في خدمة المجتمع، بما ينسجم مع ما تتيحه هذه اللقاءات من مساحة للتفاعل مع النخب الأكاديمية وتبادل الخبرات والرؤى.