تفاصيل الخبر

المتأهلات لمسابقة "الفرقان" الوطنية الثامنة: المنافسة تؤسس لمسار مستمر في حفظ كتاب الله تعالى

2026-09-13
image

أكدت المتأهلات لمسابقة "الفرقان" القرآنية الوطنية الثامنة أن المشاركة في المنافسة مثّلت حافزًا لمواصلة حفظ كتاب الله تعالى ومراجعته، مبينات أن الاستعداد للمسابقة لم يتوقف عند حدود الاختبار، بل دفعهن إلى تعزيز صلتهن بالمحفوظ والاستمرار في مراجعته وتثبيته. ويقيم المسابقة معهد القرآن الكريم النسوي في النجف الأشرف التابع لمكتب المتولّي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة. وقالت الحافظة لجميع أجزاء القرآن الكريم، ضحى حسين حلو عبد الله، إن مشاركتها في المسابقة جاءت حرصًا على المحافظة على محفوظها ومراجعته بصورة مستمرة، معربةً عن شكرها للكوادر التدريسية، ومبيّنةً أن الدعم والمساندة من الأخوات المشاركات كانا دافعًا رئيسًا لها لخوض المنافسة. وأوضحت أن المشاركة في المسابقات القرآنية لا ترتبط لديها بنتيجة المنافسة فحسب، وإنما تمثل فرصة لضبط الحفظ وتجديد مراجعته، مبينةً أن هذه التجربة مكّنتها من تشخيص عدد من مواضع الخلل، ولا سيما في الأجزاء العشرة الأخيرة، والعمل على معالجتها من خلال زيادة التركيز والتدقيق. وأضافت أن الجاهزية والاستعداد النفسي أسهما في التعامل مع أجواء المنافسة بثبات، مشيرةً إلى أنها لم تكن تتوقع الفوز بسبب حالة الخوف التي ترافق المنافسات، قبل أن تتلقى خبر تأهلها وفوزها، مؤكدةً أن حفظ كتاب الله تعالى نعمة ينعكس أثرها على حياة الحافظة وأسرتها. من جهتها، بيّنت مريم أحمد صادق أن تأهلها إلى المسابقة الوطنية جاء بعد إتمام حفظ القرآن الكريم كاملًا، مشيرةً إلى أن الاستعداد لهذه المرحلة تطلّب تكثيف المراجعة، ولا سيما مع قِصر المدة الفاصلة بين المرحلتين، الأمر الذي دفعها إلى قراءة أكثر من خمسة أجزاء خلال فترة وجيزة. وأكدت أن المسابقة تمثل حافزًا مشجعًا وداعمًا للإقبال على قراءة كلام الله تعالى، لما توفره من أجواء تدفع الحافظات إلى المراجعة والاستمرار في الحفظ، لافتةً إلى أن القرآن الكريم يمثل مصدرًا للراحة والطمأنينة في مواجهة الصعوبات والظروف المختلفة. وفي السياق ذاته، تحدثت المشاركة آيات صبيح، في فئة حفظ خمسة عشر جزءًا، عن تجربتها في الاستعداد للمسابقة، موضحةً أنها خاضت الاختبارين التمهيدي والوطني خلال أسبوع واحد، إذ كانت تراجع جزأين يوميًا، قبل أن ترفع معدل مراجعتها في المرحلة الوطنية إلى أربعة وخمسة أجزاء يوميًا. وبيّنت أن أجواء المنافسة، رغم ما رافقها من تعب وضغط، دفعتها إلى زيادة المراجعة والاستعداد، مؤكدةً عزمها على مواصلة حفظ القرآن الكريم حتى إتمامه كاملًا، رغم مسؤولياتها الأسرية ووجود أطفال صغار لديها. وأشارت إلى أن حفظ كتاب الله تعالى يمثل مشروعًا مهمًا في حياتها، لافتةً إلى امتداد أثره إلى أسرتها، إذ تسير ابنتها أيضًا في طريق حفظ القرآن الكريم.