تفاصيل الخبر

انطلاق التصفيات النهائية لمسابقة "أشرقت بشائر الرحمة" القرآنية الوطنية الأولى

2026-08-30
image

أطلقت شعبة السيّدة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) للدراسات القرآنية التابعة لمكتب المتولّي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة التصفيات النهائية لمسابقة "أشرقت بشائر الرحمة" القرآنية الوطنية الأولى. وتقام المسابقة بنسختها الأولى تحت شعار "نور على نور.. كتاب الله ومولد الرسول"، بمشاركة الحافظات المتأهّلات إلى المرحلة النهائية، للتنافس ضمن خمس فئات في حفظ القرآن الكريم من مختلف المحافظات العراقية. وافتُتحت التصفيات بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة رئيسة اللجنة التحكيمية السيّدة مريم الخفاجي التي أكّدت أنّ القرآن الكريم محفوظ بعناية الله تعالى ورعايته، مستشهدةً بقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾. وبيّنت، أنّ من مظاهر حفظ كتاب الله تعالى أن يهيّئ له صدورًا نقية تحفظ آياته، وآذانًا واعية تصغي إليه، مشيرةً إلى أنّ الحافظات المشاركات يمثّلنَ صورة من صور هذه الرعاية الإلهية بما اخترنه لأنفسهنَّ من العناية بكتاب الله تعالى. وأوضحت، أنّ تخصيص الإنسان وقته لحفظ القرآن الكريم وتثبيته ومراجعته يُعدّ من أعظم النعم التي ينالها، لافتةً إلى ما ورد عن النبي الأكرم (صلّى الله عليه وآله) في فضل مَن أُعطي القرآن الكريم، ومنزلته بين أهل الأرض. ووجّهت رئيسة اللجنة التحكيمية المشاركات إلى آلية المنافسات، وقدّمت لهنَّ جملة من التوصيات الخاصّة بأداء الاختبار، داعيةً إلى تجاوز التوتّر والقلق، والتحلّي بالثقة والطمأنينة، مشيدةً بما بذلنه من جهود في حفظ كتاب الله الكريم. ويأتي تنظيم المسابقة في ضمن سلسلة من المشاريع القرآنية التي تتبنّاها العتبة العبّاسية المقدّسة، وتتنوّع بين التعليم والحفظ والتلاوة وإقامة المحافل والمسابقات، ممّا أسهم في إيجاد بيئات متخصّصة لرعاية الحافظات وتطوير قدراتهنَّ القرآنية.