تفاصيل الخبر

العتبة العباسية المقدسة تستنفر ملاكاتها الطبية لزيارة الأربعين: 60 طنًا من الأدوية و26 مفرزة متخصصة لخدمة الزائرين

2026-07-29
image

أعلن قسم الشؤون الطبية في العتبة العباسية المقدسة استنفار ملاكاته الطبية والتمريضية لتنفيذ خطة صحية متكاملة لخدمة زائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام). وقالت رئيسة قسم الشؤون الطبية في العتبة العباسية المقدسة، الدكتورة هيفاء التميمي، أن القسم أكمل استعداداته المبكرة لتنفيذ خطته الصحية الخاصة بزيارة الأربعين المباركة، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات الطبية للزائرين على مدار أيام الزيارة. وأضافت، أن المرحلة الأولى من الخطة تضمنت توفير أكثر من 60 طنًا من مختلف أنواع الأدوية والمستلزمات الطبية، مؤكدةً أن عمليات الإمداد الدوائي ستستمر طوال أيام الزيارة لتأمين احتياجات المفارز والمراكز الطبية التابعة للعتبة المقدسة. وبيّنت التميمي، أن الخطة شملت تجهيز 23 مفرزة طبية ميدانية موزعة بين أقسام الرجال والنساء، تنتشر في أزقة المدينة القديمة المحيطة بالصحن الشريف، وعلى المحاور الرئيسة المؤدية إلى كربلاء المقدسة من جهات النجف الأشرف وبغداد وبابل، إلى جانب ثلاث مفارز رئيسة دائمة تعمل على مدار الساعة طوال أيام السنة، هي: مفرزة السيدة رقية (عليها السلام)، ومفرزة السيدة لبابة (عليها السلام)، ومفرزة السيدة نرجس (عليها السلام)، فضلًا عن مفرزة نسائية متكاملة في مقام الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف). واشارت، أن المفارز توزعت أيضًا في مجمع العلقمي، ومجمع الكليني، ومجمع أبي الفضل العباس (عليه السلام) المتخصص والمجهز بمختلف الاختصاصات الطبية، فيما يقدّم مركز جعفر الحلي للخدمات الطبية الطارئة خدمات طب الأسنان، والأشعة، والمختبرات، وردهات الطوارئ الخاصة بالرجال والنساء. وأكدت التميمي، أن العمل في هذه المفارز يقتصر على الأطباء والكوادر التخصصية المنتسبين رسميًا إلى دوائر الصحة، بما يضمن تقديم خدمات صحية وفق أعلى المعايير المهنية للزائرين. واوضحت، إلى أن جميع المفارز زُوّدت بأجهزة حديثة لقياس ضغط الدم ومستوى السكر وتخطيط القلب، إلى جانب ردهات طوارئ مهيأة للتعامل مع الحالات الحرجة، فيما تُنقل الحالات التي تتطلب رعاية تخصصية إلى مستشفى الإمام الحسين (عليه السلام) التعليمي أو مستشفى السفير عبر سيارات الإسعاف. واستعرضت التميمي جانبًا آخر من الخطة، مبينةً أن الخطة تضمنت تشكيل خلايا أزمة في عدد من المحافظات، تضم كل خلية 10 عناصر من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية من الرجال والنساء، مع تثبيت بياناتهم وأرقام التواصل الخاصة بهم، ليكونوا في حالة استنفار وجاهزية على مدار الساعة، دعمًا للمفارز الميدانية والتعامل مع الحالات الطارئة عند الحاجة.